أحمد بن عبد الرزاق الدويش
63
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 766 ) س : لي ولد يتأخر عن أداء صلاة الفجر كثيرا ، ولمدة طويلة . وذات يوم غضب على أهله وأساء إليهم بالضرب ، فتدخلت بينهم لتهدئة الوضع ، إلا أنه وجه إلي كلاما - لم يسبق أن وجهه لي ولا من أكبر منه سنا ، وذلك لتأدبه - حتى كاد أن يسيء إلي بيده في قمة غضبه وانفعاله ، وظننت أنه في حالة غير طبيعية ، علما بأنني قبل هذه الحادثة لم أر عليه أي أثر يوحي بالشك ، فغضبت عليه على تصرفه هذا ، وأخرجته من البيت هو وأولاده ، وعندما حاول أولاد عمه وعمه بأن أسمح له بالعودة إلى البيت والبقاء بجانبي ، أقسمت أيمانا كثيرة بأن لا أسمح له بالبقاء معي ولا أدخل له بيتا ولا أقبل له طعاما ولن أسلم عليه . وإن ذلك في دين الله ، وقد هجرته سنة وتسعة أشهر ، هذا وقد أحسست بأن يلحقني من الله في ذلك إثم ، أرجو من فضيلتكم فتواي عما إذا كان هناك كفارة قليلة أو كثيرة إرشادي إليها ، وإذا كانت الكفارة صياما فهل يمكن استبدالها بمال أو غيره ؛ لأن الصحة لا تتحمل الصيام لكبر سني ومرضي ، علما بأن ابني أصبح من خيرة الرجال في دين الله ، ومنزلته بين جماعته كما أفيد فضيلتكم بأنه هو الابن الوحيد لي ، وليس لي غيره أحد ، والآن أنا أقيم في بيتي وحدي .